الاثنين، 1 يونيو 2009

لا تغضب




نشأ الصبى الصغير متميزا بين أقرانه ، فقد كان ذا حس مرهف وذوق عال ...





كان الصغير يفكر دائما بأن يستخدم حسه هذا فى إحياء أمل بداخله يغير حياته ....!!




وذات يوم قرر الصغير أن يزرع زهرة ، ولم ينتظر كثيرا ...




فسرعان ما حفر بجانب منزله حفرة وضع فيها البذرة وأخذ يسقيها كل يوم بإنتظام ......




فارتوت البذرة بالحب والإخلاص والأمل حتى نمت وترعرعت




لتصبح * زهرة * بيضاء * جميلة * متفتحة *




تجذب الأنظار ويطمع فى قطفها كل من يراها .......




أحب الصغير زهرته البيضاء ... تلك الزهرة الباسمة التى غيرت من حياته ،




وكان يعتنى بها كعادته لتزداد جمالا وحلاوة




كان يتجدد كل يوم أمله الكبير فى تقويتها والشد من أزرها





حتى تكبر وتعلو وتترعرع ....




و ذات يوم والصغير جالس إلى جانب زهرته البيضاء ...




مرت عربة .. واقتربت من الزهرة .. وكادت أن تمر عليها وتقتلها !!!




ومسرعا قام الصغير ليقف أمام الزهرة لحمايتها حتى مرت العربة بسلام ..




بالفعل نجت الزهرة يا لسعادته ...! لكنه !!!




حين التفت إلى زهرته البيضاء وجد غبار العربة






قد تناثر فوق أوراقها البيضاء الناعمة ...




تلوثت الزهرة !!! على الرغم من حرصه على حمايتها ....




حزن الصغير وغضب غضبا شديدا نسى عنده أمله




وبدلا من أن يحنو عليها وينظفها






أخذ يقترب منها كى يمزق أوراقها .. بكفه الصغير ..




وقبل أن يمسك بها !!




مرت دراجة سريعة فوق عنقها لتقتلها .....



وبعد أن سقطت الزهرة على الأرض ...





وتناثرت أوراقها ...




قالت للصغير وهى باسمة : الحمد لله فلم تكن نهايتى على يد من زرعنى ....



حينها تنبه الصغير وأفاق من غضبه !!!




وركض إلى جانب زهرته البيضاء المتناثرة يبكى أمله المفقود ..............



تذكر حينها وصيته صلى الله عليه وسلم
( لا تغضب )...

الثلاثاء، 26 مايو 2009

نطفة ثم علقة ثم مضغة





أمى الحبيبة .... أبى الحبيب



أكتب إليكما وكلى شوق أن ألقاكما قريبا




ولكنى أحببت أن أرسل إليكما أولا



تتعجبان أبواى منى !!! تتسألان أأفقه شيئا




وأنا لا زلت نطفة فى رحمك أمى ؟




سأريحكما فواجب على من اليوم بركما



وأمنيتى أن ترضا عنى ...




نعم حبيباى أفقه الكثيير




فأنا * ابن الإسلام القادم لنصرته *




فأعدا لى العدة وأعينونى ........


** رسالتى الأولى **




* أشكرا الله عزوجل على نعمته ...




فأنا نعمة من الله عزوجل



فلا يكن منكما أن تنتظرانى بشوق




وحين آتى للدنيا تقولا



ليتنا انتظرنا قليلا قبل السهر والتعب ،



مصاريفه كثيرة ، صغيرة أنا على أن أكون أما و ....



فهذا يؤلمنى كثيييرا ويجعلنى أصرخ




دون أن تعلما أنكما سبب صراخى !!!



فاستعينا على هذا الشيطان الذى يريد أن يوقع بيننا




بكثرة الشكر لله عزوجل



** رسالتى الثانية **




* إخلصا النية لله عزوجل واسألاه أن يعينكما على تربيتى ويجعلنى صالحا بارا



فاستعينا بالدعاء لى دائما بأن ينبتنى الله عزوجل نباتا حسنا



ماما بابا ... أوصيكما بالإلحاح فى الدعاء لله عزوجل



دعائكما مستجاب لأنكما والدى



** رسالتى الثالثة **



*أسمعانى ما يطرب أذنى من القرآن الكريم



فسأعشقه عشقا ... وأعدكما أن أنطق بما أسمعه منه


أول ما آتى للدنيا وأنطق... فذاكرتى الآن لا تنسى أبدا



ماما بابا ... قولا ما شاء الله



فبالله عليكما لا تقلقانى بالقبيح من القول والفاسق من الأغانى




فلن تستطيعا بعد حبى لسماعهما أن تدخلا على قلبى نور القرآن




ماما ... شغلى جانبى شرائط للقرآن الكريم




وإذاعة القرآن الكريم وسأسعد أكثر




إن سمعت تلاوته منك ومن بابا




فأنا أميز صوتكما عن باقى الأصوات




** رسالتى الرابعة **




* لا تنسى أمى أن تهتمى بغذائى من الآن




فأطعمينى صباحا كوبا من الماء المحلى بالعسل



ولا تنسى شرب الحليب والتمر والخضروات



الأطعمة التى تغذينى وتجعلنى أشبع وأكبر



** رسالتى الخامسة **




*بابا الحبيب قف بجانب أمى وأسعدها وخفف عنها




خصوصا فى الشهور الأخيرة من الحمل فنفسيتها تؤثر علىّ وعليها




*حبيباى أنا الآن فى الشهرالتاسع فى بطن أمى إنتظرا منى رسالتى القادمة مع السلامة

الأربعاء، 13 مايو 2009

زجل : أنا راسم للجنة طريق



* قالوا قوم نرقص على أغنية ... فيها بنات مش متربية



قال لابسة حاجات مش لابساها .... هوه دا فن ولا تفاهة



قلتلهم لا والله أنا أسمع ........ إللى يرضى ربى ونفسى


ولا مرة أنا حتجن وحرجع ... للّى يرخص سمعى وبصرى



أنا عاقل وبعلو الصوت .......... حقطع صلتى بديا قناة



أنا مؤمن مش عايز أموت ...على معصية تمنعنى رضاه






* قالوا جبنالك يلا الشات ..... لم جيران وصحاب وتعالى



دا ما يعرفوا إلا البهوات ........ وحييجى يوم يلا وتتعالى

تقعد ساعة ويا ساعات ........... لا تمل ولا تقول تعبان



وآدى وقتك أهو عدا وفات ........ تقعد فيه زى السكران



قلت يا عالم قلت يا هوه ...... دا الشات والله له إستخدام



مش عارفين تستخدموه .... وبتحرضوا غيركوا على حرام



ليه ما نقولش دا علم كبير ............ نعمة ربنا للإنسان



نستخدمه فى وجوه الخير ........ دا تقدم مش عاوزة كلام



أنا عاقل وبعلو الصوت ............ حبعد عن شر البهوات



أنا مؤمن مش عايز أموت ....... واغرق أنا فى آلام وآهات






* قالوا تعالى نروح السيما ..... ودى لاهى شات ولا أغنية


ندخل بقى فيلم البريمة ............... ولا فيلم الست سنية
دى تمثيلية مش حقيقية ......... شوف الحلو وكنسل غيره



ودى داخل الشاشة الفضية ...... يعنى فى حاجز بينك وبينه



إعقل بقى وتعالى معانا ............... وقلد فيلم تحبه بجد



فى أى حكاية تعيش جوانا .......... وتجربها مع أى حد
قلد أكشن ولا دراما ......... ولا رومانسى دى حاجة تشد



قال ويقولوا دا يوم ويعدى .... مش حيكون دا نهاية عمرك



فين إخلاصى وفين راح عهدى . ومنين أضمن عمرى وعمرك



قلبى ونفسى وسمعى وبصرى ....... أمانة عندى ليوم الدين



راح أهنيهم بطاعة ربى .......... وراح أسعدهم وأبقى أمين



أنا سعيد وأسعد منهم ................ مش حيأثروا أبدا فيا



ولا حيغموا عيونى دول عنهم ....... دانا بشوف النور بعنيا



أنا راسم للجنة طريق ............ حمشى وربى معايا معين


بعرف إمتى أختار لى صديق ..... ونعين بعض ليوم الدين

الاثنين، 6 أبريل 2009

أحزان طفلة




( صمتت ولم تتحدث بعد ... ترى من منعها من الكلام ، من منعها من التعبير عن ذاتها ..


ترى هل هى سعيدة بصمتها أم هو رغما عنها ؟ هل ستمل يوما الصمت أم ستظل سعيدة به ؟



هل ستعود يوما ؟ هل ستعود يوما ؟.....!!! ),



( إذا ضحكت ما أجد سوى نظرة حادة تعيد لى الوجه العبوس ...


إذا تحدثت ما أجد سوى نقد هادم للشخصية وقاطع للحوار ...


إذا لبست ما أجد سوى نقد مستمر لذوقى العابث ...



إذا فهمت ما أجد سوى هدم لأى مبدأ سليم أستمده من غيرها ...



إذا فكرت ما أجد سوى طمس أى فكرة أطمح لإنجازها .... )



* تلك كلمات نقشتها طفلة صغيرة بأصابعها الدقيقة وكفيها الضعيفتين ...



كتبت ما هو أقوى من سنها وعقلها وأقوى من شعورها ..



كتبتها و أشارت إليها بعنوان أعجب من كلامها * الصمت القاتل * !!!!



ما هذا الشعور الغريب الذى يخرج من طفلة فى عمر المرح واللعب والضحك ؟



كيف استطاعت أن تلزم الصمت وعادة الأطفال كثرة الحديث والسؤال والجدال !!



أسئلة كثيرة دارت بذهنى ...


أخذت الصغيرة وقبلت كفيها وتحدثت إليها وحين اطمأن قلبها أخرجت فى لحظة كل ما صمتت لأجله ,



وكأنها حبيبتى كانت تنتظر من تطمئن له فتخرج من صمتها فورا لتتحدث إليه ,



وأخيرا علمت سر الرسالة وأحببت أن أنقل مشاعرها إليكم ....


* ماما دايما تقول لى انتى وحشة وبتهينى وبتقول للناس إنها مش بتحبنى وفرحانة بسكوتى..... و..... و...



ولا حول ولا قوة إلا بالله مأساة حقا من آلاف المآسى فى زماننا هذا.



قد يرى البعض أن الصغيرة على غير حق وأن أمها لا تضرب الجسد مثلا حتى تشعر الصغيرة بمثل هذا كله...



أجيب فأقول بأن الألم النفسى والشعور بعدم الرغبة فيها والسعادة بها



وغير ذلك مما يسبب لها الشعور بعدم تقدير الذات واحترام النفس يؤدى بها إلى أكثر من ذلك



وخاصة أن ذلك يصدر من الأم أقرب ما يكون لدى الصغير من يتأسى به ويسير على خطاه



من يرى الدنيا فى نظرتها ويتعلم الحياة من معاملتها وخصاله 90%من خصالها لأنها بداية تكوين شخصيته...



وهناك أما معاملتها القاسية لإبنتها منذ الطفولة أدت إلى أن الإبنة الآن فى مستشفى للأمراض النفسية



ومع ذلك لا تحب الأم أن تخرج إبنتها لتكون إلى جوارها بل تعيدها الأم سريعا إذا خرجت



مع التوسلات الكثيرة من الإبنة الضعيفة أعانها الله عزوجل ...



وهناك إبنة تتمنى لو تحتضنها أمها مرة فى حياتها لتشعر بالحنان ودفء المشاعر



ولكن الكثير من الأمهات يعتقدن أن البوح بمشاعرهن تجاه الأبناء ينقص ذلك من قدرهن ...



فإن كان فى الحياة أمثال تلك الأمهات فيجب أن تكون لنا وقفة



وأدعو الله عزوجل أن يعيننا وإياكم بقدر استطاعتنا أن ننبه كل أم



نحاول جميعنا أن نتلفظ بقول لين عل واحدة منهن تصلح من معاملتها لتخرج لنا جيلا سويا ...



ألا تعلم كل أم أنها ستحاسب على تربية الأبناء ...


لماذا ؟

1- لأن تربيتهم عبادة عظيمة فهم سبب فى دخولك الجنة والنجاة من النار.


2- لأن تربيتهم فرض عين على وليهم والمرأة مسئولة عن رعيتها.


3- لأن الأبناء زينة الحياة الدنيا ونحن بحاجة إليهم فى الدنيا والآخرة فمن يسعدك فى حياتك ويقر عينك ببره


ومن يلبسك تاج الوقار فى الجنة بحفظه لكتاب الله عزوجل.


4- لأن الولد الصالح هو واحد مما يبقى للإنسان بعد موته.


5- لأن حبيبنا صلى الله عليه وسلم يباهى بهم الأمم يوم القيامة.


6- لأن الأبناء يولدون على الفطرة وللتربية أثر فى ثبات الفطرة أو فسادها.


7- لأن الأمة تحتاج إلى شبابها وأطفال اليوم رجال ونساء الغد.


8- لأن أغلب المشكلات فى مراحل العمر المتقدمة سببها التهاون فى التربية فى الصغر.


* إقتدى بحبيبنا صلى الله عليه وسلم فى أخلاقه ورحمته


* فقد قبل حبيبنا صلى الله عليه وسلم الحسن بن على وعنده الأقرع بن حابس


فقال الأقرع : إن لى عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا


فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ثم قال:


* من لا يرحم لا يرحم *..


صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...


انتظرى فى المرة القادمة بإذن الله خطوات عملية للتربية السليمة منذ الشهور الأولى


واخلصى النية لتبدئى مع أبنائك صفحة جديدة

الجمعة، 6 مارس 2009

رسالتى إلى بابا

* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
* بابا حبيبى كل سنة وانت طيب*

* كل عام وأنت إلى الله أقرب*


* وعلى طاعة الله أدوم*



* ومن الجنة أقرب*

* وعن النار أبعد*



* ترجعلنا بالسلامة قريب بإذن الله*

الخميس، 19 فبراير 2009

الكنز الثمين2




من خلاله ننق القلب من آفاقه..

نسكب من العقل مر أفكاره..

نكسر قيد الكره والغضب..

ننعم بالراحة وحلو الحياه ..

ننعم بطمأنينة..

بحب الله وحب رضاه..

يعلو بالصدق والاخلاص..

يزيد بالايمان..

يقود الى الجنان..

يكبر بحسن الظن..

التلاقى به نعمة..

من يملكه يكن أغنى الناس..

جميعنا يستطيع أن يملكه ان ملّكه لمن يستحق..

هو حب.. صادق.. طاهر.. باقى..

يبدأ بالنصح والتواصى عند اللقاء ويستمر بالدعاء فى ظهر الغيب

فإلى من يشكو الهجر والبعد والحزن والألم والفراق و...و...و...

لما لا تفوز بحب خالد، حب يسمو بنفسك

يعلمك الرحمة والصدق والتفاؤل والتضحية

حب يعلمك كيف تحب؟



** الحب فى الله **


*حب نفسك.. علمها حب الله عزوجل وحب طاعته..

*حب أسرتك.. علمها كيف يبقى الحب بينها سراجا ينير لها كل الحياة..

*حب الناس..انتق من يستحق فيهم أن تهديه قلبك..

*قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم

*( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار)
* ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله )
* ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان )
* (إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة )

الاثنين، 2 فبراير 2009

نور على نور


* أجدنى فيه شامخة ...عزيزة ...


* أجدنى معه قانعة ... طائعة... رائعة ...


* أجدنى معه سعيدة...


تعلمين عما أتحدث؟ نعم عن الحجاب.. لن أذكر لكى مواصفاته فكل منا تعلمها جيدا ولكننا نتجاهلها ..

نقول سأرتدى هذا فانه لا زال جديداا ...بعد زواجى سأرتدى الحجاب الشرعى.... أقوال كثيرة...

وأنت تعلمين جيدا أنك تقدمين نفسك سلعة رخيصة لكل رجل....

بسببك يسقط الشباب فى شباك الشيطان التى تضعيها بيدك فى كل طريق...

أما آن الأوان ـأن تطهرى نفسك.. أما آن الأوان أن تكرميها!

هل سألت نفسك ما الذى تشعرين به حين ارتدائه؟ قد تكون اجابتك.. أشعر براحة ..أو لا شئ..

فارتدى حجابك حتى تقولين اليوم شعرت بتلك الراحة .. ليتنى عجلت بها الخير من قبل.

انت يا أمة الرحمن عند ربك غالية ... كرمك بالحجاب .. فلا تهينى نفسك بغيره !!
..
.......................................................

أما أنتى أختى المحجبة حجابا شرعيا... تعلمين ما أود أن أذكره....

أحيانا تصابين بمرض التغيير ليس للأفضل ولكن للأقل..

العبائة تضيق تارة. الحجاب يقصر تارة.

الكم اما أن يكون واسعا فيقع ليكشف عن ساعدك أو ضيقا فيكشف أيضا عن ساعدك.....

لن أطيل عليكى فأنت تعلمين جيدا ما تقصرين فيه

* فبالله عليكى تعلمين أنك قدوة للكثيرين فلا تلبسى الا طيبا ولا تتحدثى الا بالطيب.

*جاهدى نفسك وصدى الشيطان.

حبيباتى فى الله... ستكونن فى أعيننا * أجمل ، أفضل ، قدوة *

ان رضا الله عزوجل عن أفعالك سيرضى خلقه عنكى .

قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم ( اذا أحب الله العبد نادى جبريل، ان الله يحب فلانا فأحبه, فيحبه جبريل, فينادى جبريل

فى أهل السماء, ان الله يحب فلانا فأحبوه, فيحبه أهل السماء, ثم يوضع له القبول فى أهل الأرض),

( من أرضى الله بسخط الناس ، كفاه الله الناس ، ومن أسخط الله برضى الناس ، وكله الله إلى الناس

وروي بلفظ : ( من طلب محامد الناس بمعصية الله عاد حامده ذاما

وفى حديث ابن عباس مرفوعا ( من أسخط الله في رضى الناس سخط الله عليه ، واسخط عليه من أرضاه في سخطه ،

ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه ، وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ، ويزين قوله وعمله

في عينه) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.