الأحد، 23 ديسمبر، 2012

لا تتركوا الصغار أمامmbc3

كنت أنتقى لإبنتى وهى فى سن صغيرة القنوات التى تشاهدها والأناشيد التى تستمع إليها 
وكنت ألاحظ حلقات الكرتون فكلما انتهت حلقة أسرع لأعلم ماذا تتحدث عنه الحلقة التالية 
حتى لا تستمع ابنتى لشيئ يهدم ماأبنيه فيها من قيم وأخلاق 
والآن فقد كبرت ابنتى وتمسك بالريموت لتتنقل عبر قنوات الأطفال فمن الضرورى
 أن تزداد ملاحظتى لابنتى حين متابعتها للبرامج المختلفة 
 فحين يكون هناك متسعا من الوقت أجلس لمشاركتها برامجها
 وحين أكون منشغلة بشئ ما أتابعها  كلما انتقلت من شئ لآخر
فكنت أتابع معها على قناة 
mbc3برنامج دورا وجدته برنامج تعليمى واتابع معها برنامج لو كان بيننا عن الرسول عليه الصلاة والسلام 
و أنتقد برامج أخرى بها تافهة لا ترتقى بعقلية الطفل أبدا 
أما ما فاجأنى ذات يوم أن وجدت كرتونا يسخر من الشيخ ذو اللحية فجعلوه الشخصية القبيحة فى الكرتون 
وكلما أتى يسخرون منه( الرجل ذو اللحية السوداء)
 لا أتذكر كثيرا ما حدث فى تلك الحلقة لأنها كانت منذ فترة
 لكننى علمت ان تلك القناة فيها ما يحارب سمات اسلامية 
اما ما رأيته فيها يوم السبت 22 من شهر ديسمبر الحالى 
فى الساعة الثانية الا ربع ظهرا ما لا يقبله أحد 
فقد سخروا من قصة سيدنا نوح عليه السلام 
فى حلقة من برنامج كرتونى اسمه أولاد كبار (راجراتس )حلقة بعنوان (اثنان اثنان )
ويأتى هذا البرنامج من السبت الى الاربعاء  من كل اسبوع 
فيا ترى هل هذه اول حلقة بهذا القبح ام انها حلقات متكررة
 أناشد كل أم الا تترك أبنائها أمام هذه القناة التى تسخر من انبياء الله عزوجل 
وأعزنا الله عزوجل بالاسلام وزادنا ايمانا بالرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام
 وحفظ الله عزوجل دينه إلى قيام الساعة آمين

الأربعاء، 27 يوليو، 2011

إنها قلبى



كلما نظرت الى نفسى بعد غيابك ..... لا أعرفها
هل سيطول غيابك عنى ؟

كيف لى أن أجد نفسى دون وجودك أخيتى !

دمع وقلق ونفس متعبة وحين وجودك قمر وشمس مشرقة

تلك أنا ... أم ماذا أكون بدونك ؟

قلبى جوارك أينما ذهبت أخيتى ... لا تقلقى
وفقك ربى وأسعد قلبك حبيبتى * صفاء *

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

وكم إنتظرته ..


اتصل بى ...

أيقظنى من نوم عميق أهرب فيه من واقع مؤلم ..

صوته حزين ...

سألته عن حاله ؟ أخذ يتحدث إلى ّ وكأنه يتحدث أمام العالم

أخذ يؤنبنى على غفلتى أو بمعنى أدق هروبى من سماع ماقد لا أرغب فيه

أخذ يتحدث عن معانى سامية عظيمة

عن الحب. الرحمة . المروءة .الشجاعة. الإيمان. الصبر...

اليقين .الأمل. الجهاد .الأخوة .العزم .النصر .النجاح...

أخذ يحدثنى ويحدثنى حتى أنهى مكالمته بأنه ينتظرنى..
استيقظت من نومى !! هل كان حلم ام حقيقة ؟

أمسكت بهاتفى أتفقده.. لم يتصل بى أحد !

لا زالت أذنى تردد لى ما قاله

صوته مزيج من الشجن والأمل..
قمت مسرعة توضأت واستمد قلبى من خالقه نورا فى ركعتين

ثم قبلت أبنائى واحتضنتهم

ثم ذهبت للقائه
وجدتنى أحمل على عاتقى ما لذ وطاب من الطعام والملبس والمال و...
وانتظرته حتى أتى ..
كانت على وجهه ابتسامة كبيرة رأيتها من بعيد وكلما اقترب كلما خفت ابتسامته

حتى ذهبت !

تعجبت لم ؟!
أتيت على الفور للقائه تركت كل شئ لأجل هذا اللقاء لم ذهبت ابتسامته إذاً ؟

وقف أمامى قائلا : لم أتيت ؟

لم تتركى الدنيا بعد...
بل أتيت معها ..ألا زال حبها يملأ قلبك الضعيف.. ألا زالت تشغلك

رددت مسرعة :


لا لا لا لم تفهمنى بل حملتها لأجلك
أحببت أن تستمتع بها قليلاً رأيتك لا تعبأ بها قلت ولم لا أذكرك بها؟
رد بغضب وهو يذهب عينه بعيدا عنى : تقولين لأجلى ....
ألا تعلمى أننى أملك حياة بقلبى تساوى الدنيا وما فيها بل وأكثر

إذاً فلتنصرفى ولن أحدثك بعد اليوم
شعرت كم أنا ضئيلة

انصرفت وانا فى حرج شديد

لم تفارقه عيناى حتى انصرف عنى

بكيت حتى ذهبت دموعى

ألقيت كل ما حملته معى وعدت إلى بيتى حزينة

سألت نفسى هل ذهب عنى ؟.....ألا يحق لى أن أحدثه مرة أخرى؟

لم انصرف بعيدا عنى ؟ فإن مات قلبى فمن يحييه غيره

رن الهاتف مرة أخرى

رددت مسرعة : سامحنى لن أغضبك بعد اليوم .

رد قائلا : ولن أتركك بعد اليوم.
شعرت كم أنا الآن فى راحة وسعادة ..
قررت أن يكون دائما رفيقى ..

أيقظت أبنائى وقصصت عليهم ما حدث

سألتنى الصغيرة :

من هو يا أمى؟ ......
رددت...
إنه ..... ضميرى الحى الذى لم يمت ..

الأربعاء، 7 أبريل، 2010

ولا زلت أناديها




دق قلبى بسرعة حين نادت * جنى *

أنصت لها جيدا .... لكن صوتها يذهب سريعا

أنتظرندائها كل يوم ... بل كل لحظة

ولكن


أين هى ؟ أين مكانها ومصدر صوتها ؟


لا أدرى !!!

عزمت على التركيز أكثر ونويت تتبع ندائها والبحث عنها

ها هى ...

ها هى نادتنى مرة أخرى * جنى*

حاولت أن أجدها .. ولم أستطع تحديد مكانها ..

وهى لم تلفظ يوما بغير هذا النداء * جنى *

لم تحكى لى ما تريده منى .. يذهب صوتها بعد كل نداء

ما هذا الهراء ؟

أهى تريد عذابى أم ماذا ؟

إحتار قلبى كثيرا



تعلقت بها


أنتظر ندائها بلهفة وشوق


يستريح قلبى حين أسمع * جنى *


فذهبت إلى مكان بعيد ... حاولت الهروب منها


لأنى ...عشقت ندائها


وكاد عقلى يذهب لأنى لم أعرفها ولم أعثر على مصدر صوتها


وفى هذا المكان البعيد .. جلست وحدى


كانت الشمس ساطعة .. وضوء النهار ليس له مثيل


جمال الطبيعة لا يناظره جمال


ما هذا ؟ ! إنه النداء !


تنبهت له فقد كدت أنساه .. أنستنى الطبيعة وسحرها إنتظارى لندائها


نادت بكل حب * جنى *


أخذت أبحث وأبحث... لم أعثر عليها


ولكن ندائها يتبعنى


أخذت أجرى وأجرى هربا من النداء


ولكنه لا زال معى


صرخت بها .. أين أنت ؟ من أنت ؟


حدثتنى ولأول مرة تريحنى وتظهر وتحكى لى ما تريد


عرفتها ..


إنها هى ..


ندائها يسكنى ..


إنها بداخلى .. لذا ندائها لا يفارقنى


إنها هى ..


قالت لى : شغلتنى الحياة عنك ولكن حبك دفعنى لأن أتتبعك بندائى


كلما رأيتك سعيدة أنادى بفرح * جنى * أشاركك سعادتك


وحين أراك حزينة أنادى بحنان * جنى * عساى أخفف عنك


وحين أراك على صواب أنادى بتشجيع * جنى * أؤيدك ما رأيتك عليه


وحين تهمى بخطأ أنادى لأذكرك * جنى *


أتعلمين بم أذكرك ؟؟


سألتها بم يا ..... يا حبيبتى ؟


قالت لى : أذكرك ب* جنى *


ابتسمت لها برضا وحب


أشرت إليها بأن أذهب


استحييت أن يطول الحديث بيننا


وأخذت أنظر إليها وأنا أبتعد


أشارت إلى ب ( ألا أخرج ندائها من قلبى )


أشارت إلى ب ( أنها تنتظر أن يدق قلبى كلما نادت )


عاهدتنى ب ( ألا يفارقنى ندائها )


أخذت تبتعد ... وأنا أبتعد


ومنذ ذلك اليوم ...


لم أستمع إلى ندائها .. لم ؟ لا أدرى


أنست عهدها معى


أخذت ألوم نفسى


ليتنى ما بحثت عن مصدر النداء


ليتنى ما بحثت عمن تنادينى


ظنا منى بأن هذا هو سبب فراقها ..


وعلى أى حال...


أمسكت بقلمى فهو مصدر قوتى ووجودى ومن يهون على حالى ويشاركنى أحوالى


وكتبت لها هذا الخطاب


أنادى فيها بعد أن كانت تنادينى


علها تسمع ندائى وتعشقه كما عشقت ندائها


أناديها * ..... * ولا زلت أناديها ....

الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

كل ما فيها جميل



شجرة كبيرة .... فروعها متينة

أوراقها نضرة .... أوراقها غزيرة

ثمراتها طيبة .... ريحها عطرة

لا تشبع منها ... كل ما فيها جميل !!

يسرك النظر إليها .... تستظل تحتها

يشبعك ثمارها .... تحتمى خلفها من الريح ،

من الحر، من أتربة الجو

يسقيها .... ماء المطر النقى الطاهر

تربتها ... أرض طيبة خصبة


لا يجرؤ أحد أن يقترب ليمزقها ،،
ليشتت شملها ،،

ليفرق أوراقها ،، ليقطع عنها ماءها ،،




ليمنع عنها هوائها ،، ليمنع عنا عطرها


أتعلمون لم ؟



لأنها قامت على أساس متين

لأنها زرعت ورويت ونضجت وكبرت ولا زالت على الدين

شجرة عظيمة كل ما فيها جميل




عائلتى الحبيبة أمى أبى إخوتى * أحبكم فى الله * ودائما أشتاق إليكم

وتلك كلمات كنت قد كتبتها بعد زواجى لأسرتى الحبيبة :
عشى الصغير حنونا حيث يجمعنى بأهلى ليلا نهارا دون أن يضيق
فيه الليالى سعيدة فما أسعدنى حين أعود إليه وفى صدرى ضيق
يريحنى يحنو على يضمنى وأرى وجوها أفتقدها ونعم الرفيق
فما غيرهم غير قرة عينى يصحبنى زوجى حبيبى وفى بعده أفيق
على دنيا غريبة ما بها عشى وأهلى وزوجى فيالضيق فيالضيق
إمضاء : عصفور صغير

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

إحساسها معه

* نظرت الى السماء



وقفت ...




دارت ودارت ودارت... وضحكتها عالية






حتى شعرت بالدوار فنامت على الرمال الصفراء الحريرية





وعينيها لا زالت متعلقة بالسماء وقلبها لازال يرفرف ويدور







تأتى إلى هنا من حين لآخر







تأتى وحدها لتهنأ بجمال وراحة وسكون







قامت لتجرى هنا وهناك وتستمر فى الضحك والمرح





شعرت بالتعب من الجرى جلست بقرب البحر







جلست لتهنأ بحلو تناغم الأمواج




لتشعر بطمأنينة حين تنظر إليه




تأتى إلى هنا





وحدها ...




تقضى أمتع وأسعد وأجمل أوقاتها




واحيانا تنتظر صديقتها





ها هى صديقتها الشمس قد طلت عليها بشعاع نور






تبعث لها جمالا ودفئا






فى بعض الليالى تمطر السماء عليها





تظل بين القطرات تمرح وتجرى





تمسكها بكفيها لتشرب منها وترتوى





..هذا هو حالها حين تكون معه تصف لنا ما تشعر به من سعادة



تحاول أن تشعرنا بمقدار سعادتها حين تلقاه


وحين تغيب عنه... !!!




تترك هذا المكان المطمئن الخلاب لتعود إلى حيث جاءت



سعيدة نعم ...ولكن ينقصها شئ عظيم



جميلة نعم... ولكن هو يتوج هذا الجمال بوجوده إلى جوارها


تندمج بين الناس... ولكن هو لا زال فى عقلها تنتظر بشوق أن تترك الناس لتلقاه


بين أسرتها تشعر بالدفء والراحة ...ولكن هو أحن عليها من الجميع




* ما تشعر به نحوه لا يمكن أن تصفه الكلمات *




هذا هو حالها حين يأتى المساء فتترك الجميع




تتوضأ وتجلس بحجرتها





لتعيش ما حكته مع القرآن الكريم




وأحيانا تنتظر شروق الشمس لتفوز بحج وعمرة بصحبته




تدعو كل يوم * اللهم زدنى قربا له وزده قربا لى *

الأحد، 21 يونيو، 2009

أحبك فى الله




أحبائى ... أعتذر لكم عن التأخير وقد يمتد لفترة ... والسبب ...


أن حبيبتى * أختى * قرة عينى الصغيرة *



سوف تتزوج بإذن الله أول الشهر القادم
وستسافر مع حبيبها زوجها بعد الزواج بعدة أيام


طبعا مشغولة دلوقتى معاها شوية ...


إدعوا لهما كثيرا بالتوفيق والسعادة


وادعوا لى ربنا يصبرنى على بعادها .



طبعا سعيدة جدا بأن جمع الله بينهما بعد فترة العقد
وكانت أمنيتى أن أراها سعيدة بزفافها على حبيبها
وفى نفس الوقت أخاف الفراق والسفر عشت وحشته بعد سفر زوجى الحبيب


وادعو الله لى أن يخفف عنى وحشته بعد سفر حبيبتى صافى
* أحبك فى الله *